شرح نص دمنة يحرش الاسد على الثور
شرح نص دمنة يحرش الاسد على الثور
اهلا وسهلا بكم اعزائي زوار موقع جوابي التعليمي , يبحث العديد من الاشخاص عن اجابة اسئلتهم من خلال موقع Google , موقع جوابي يهتم بالاجابة علي الاسئلة من المناقشة بين زوار الموقع , ومن خلال هدا الموضوع نتعرف علي اجابة سؤال :"شرح نص دمنة يحرش الاسد على الثور"الاجابة هي :
الموضوع : يسعى دمنة إلى الإيقاع بين الأسد و الثور معتدما حججا متنوعة .الوحدات : المعيار : يمكن أن نقسم هذا النص بإعتماد معيار التضمين إلى مقطعين (قصتين) :
القصة الإطارية : من 1 إلى 19 + من 26 إلى 36القصة الفرعية (المضمنة) : من 20 إلى 25
ملاحظة : كتاب كليلة و دمنة قائم على التضمين الذي يعد مظهرا من مظاهر الإمتاع في الحكاية المثلية .
الشرح التفصيلي :القصة الرئيسية :نمط الخطاب : السرد الذي إنفتح به النص و قد حقق جملة من الوظائف :تحديد الشخصيات القصصية في الحكاية المثلية (دمنة و الأسد) و هي شخصيات تنتمي إلى عالم الحيوان لكن الكاتب أسند لها أفعالا لا أقوالا و سمات بشرية .تحديد العلاقة القائمة بين الأسد و دمنة تأطير الحدث القصصي التمهيد للحواركشفت أفعال دمنة و أقواله القائمة على التهويل عن سعيه إلى زرع الشك و الحيرة في الأسد لإقناعه و التأثير فيه .ينقل دمنة إلى الأسد خبرا شفويا حدد سنده الذي يجمع بين الصدق و الأمانة ليوهم الأسد بمصداقية الخبر و توثيقه .وظف دمنة معجما أخلاقيا (الخيانة ، الغدر ، الفجو ، الجحود ، اللؤم ، الغش ، الكذب ...) لوصف الثور نازعا عنه كل فضيلة و هو لذلك يبرر للأسد ضرورة معاقبته .كذلك المعجم السياسي (الجند ، ملكك ، الملك ...)وظف دمنة المعجم السياسي حتى يبرز للأسد خطورة المسألة فللثور مطامع و مطامح ذاتية لنيل السلطة و الإطاحة بالأسد إستعمل عبد الله بن المقفع أسلوب حجاجي حيث قام خطاب دمنة على مجموعة من الحجج التي سعا من خلالها إلى التأثير في الأسد و إقناعه بخطورة الثور على منبصبه السياسي و من الحجج التي إستعملها :حجة المشابهة أو المماثلة : من خلال تشبيه الثور باللئيم الذي يتطلع إلى منزلة لا يستحقها حجة قولية من خلال قول دمنة "و يقالُ إن إستضافك ضيف ساعة من نهار ..." و هي حجة تنبه الأسد إلى غدر الثور و خيانته حجة مثلية أو حجة بضرب المثل و سرد قصة للإستدلال و الإعتبار (القصة المضمنة الحكاية المثلية)حجة القياس في قول دمنة "إن الضرس المأكول لا يزال صاحبه منه في ألم و أذى حتى يقلعه"الأسد تدرج ففي موقفع من خطاب دمنة من المعارضة و الرفض (لا أضن الثور يغشني ،لا يستطيع أن يضرني) إلى القبول و التسليم (سأكون منه على حذر) و قد لاح الأسد في نهاية النص مقتنعا بعداوة الثور و غدره و خيانته و قد تحقق هذا الإقتناع نتيجة كثافة الحجج و قوتها و تنوعها في خطاب دمنة .تعد الشخصية القصصية وجها من وجوه الإمتاع بإعتبارها شخصية حيوانية بملامح و صفات إنسانية لكن هذه الشخصية الحيوانية تعد وسيلة فنية علج بها المؤلف أشكال و مظاهر التدهور في مجتمعنا : الشخصية وسيلة للنقد و الإصلاح من خلال البحث في رمزيتها .*شخصية دمنة : وقد تعلقت بها جملة من الصفات المرذولة كالكذب و الحسد و الوشاية و النميمة و المكر و الدهاء ... و هو بذلك رمز للحاشية الفاسدة النفعية التي تتقرب من السلطان لتحقيق مطامع و مطامح ذاتية : من مظاهر الفساد السياسي في عصر إبن المقفع *الحاشية الفاسدة : تتطلع إلى تحقيق مصالها الذاتية *شخصية الأسد : لاح في التص شخصية ضعيفة و شخصية عاطفية إنفعالية تنقاد إلى غرائزها ة لا تحتكم إلى عقلها . يرمز الأسد في هذا النص إلى الحاكم (السلطة السياسية) الذي يتعجل في أخذ قراره و لا يحتكم إلى عقله و ينقاد إلى كلام حاشيته .لا يخلو هذا النص من مظاهر الإمتاع التي لاحت جلية من خلال صورة الحيوان (الأسد دمنة و الثور) بملامح بشرية كما لا يخلو من مظاهر إفادة تجلت في النقد الذي وجهه الكاتب إلى رموز السلطة السياسية في مجتمعه (الحاكم الحاشية) متخفيا وراء شخصياته الحيوانية .
شرح نص دمنة يحرش الاسد على الثور