اصل الايمان هو ؟
اصل الايمان هو:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وَأَصْلُ الْإِيمَانِ : قَوْلُ الْقَلْبِ الَّذِي هُوَ التَّصْدِيقُ وَعَمَلُ الْقَلْبِ الَّذِي هُوَ الْمَحَبَّةُ عَلَى سَبِيلِ الْخُضُوعِ.
أصل الإيمان: وهي الحد الأدنى من الإيمان ولا يوجد الإيمان بدونه وبه ينجو صاحبه من الكفران، ويدخل في زمرة الإيمان، وبه خلاصه من الخلود في النار إن مات عليه. ويطلق عليه أيضا الإيمان المجمل ومطلق الإيمان.
أصل الإيمان واحد، وهو الإيمان بالله ورسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر وبكل ما أخبر الله به ورسوله، لكن يتفاوت، ليس إيمان محمد ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة مثل إيمان من بعدهم، يختلف في القوة والكمال والتمام والتأثير، ولكن أصله الإيمان بالله وبملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره والإيمان بكل ما شرعه الله ورسوله والإيمان بكل ما أخبر الله به ورسوله من أمر الآخرة والجنة والنار وغير ذلك.
وإذا كان من الإيمان ما يعجز عنه كثير من الناس، ويختص اللّه به من يشاء، فذلك مما يفضلهم اللّه به، وذلك الإيمان ينفي عن غيرهم، لكن لا على وجه الذم بل على وجه التفضيل، فإن الذم إنما يكون على ترك مأمور أو فعل محظور. لكن على ما ذكره أبو طالب، يقال: فمثل هؤلاء مسلمون لا مؤمنون باعتبار،ويقال: إنهم مؤمنون باعتبار آخر، وعلى هذا ينفي الإيمان عمن فاته الكمال المستحب، بل الكمال الذي يفضل به على من فاته، وإن كان غير مقدور للعباد بل ينفي عنه الكمال الذي وجب على غيره، وإن لم يكن في حقه لا واجباً ولا مستحباً، لكن هذا لا يعرف في كلام الشارع، ولم يعرف في كلامه إلا أن نفي الإيمان يقتضي الذم حيث كان، فلا ينفي إلا عمن له ذنب، فتبين أن قوله:(أو مسلم) توقف في أداء الواجبات الباطنة والظاهرة كما قال جماهير الناس.
اصل الايمان هو ؟