ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على آخر مفرده، يسمى
الاسم ينقسم من حيث العدد إلى: مفرد ومثنًّى وجمع.
فأما المفرد فهو ما دلّ على واحد أو واحدة من نوعه (رجل - امرأة - قصة - كتاب - عالَم - كبير - صغير).
وأما المثنَّى فهو ما دلّ على اثنين أو اثنتين من نوعه، بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على مفرده (رجل/رجلان - امرأة/امرأتان - كبير/كبيران - كتاب/كتابان - قصة/قصّتان).
وأما الجمع فهو ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين من نوعه، وهو ثلاثة أنواع:
1- جمع مذكَّر سالم: ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أو ياء ونون على مفرده (عامل/عاملون - كاتب/كاتبون - مؤمن/مؤمنون - راحل/راحلون).
وسُمِّي سالمًا لأن مفرده يسلم من التغيُّر.
2- جمع مؤنَّث سالم: ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء على مفرده (كاتبة/كاتبات - ثورة/ثورات - مستشفًى/مستشفيات)، ولاحظ أننا عندما جمعنا "ثورة" حذفنا منها التاء المربوطة، لأنه عند الجمع نضيف الألف والتاء، والتاء هنا من علامات التأنيث، ولا تجتمع علامتا تأنيث في كلمة واحدة.
وسُمِّي سالمًا لأن مفرده يسلم من التغيُّر.
3- جمع تكسير: وهو ما دلّ على أكثر من اثنين أو اثنتين، بتغيير بنية مُفرَده (عامل/عوامل - قصة/قصص - كتاب/كتب - قضية/قضايا).
وسُمّي جمع تكسير لأن مفرده يتغيَّر/يتكسّر عن بنيته الأصلية.
***
وينقسم الاسم من حيث النوع إلى مذكَّر ومؤنَّث، حقيقي ومجازي:
1- المذكر الحقيقي: هو ما دلّ على ذَكَر من الإنسان أو الحيوان أو نحوهما: رجل - حمار - عُقرُبان (ذكر العقرب) - جمَل - إبراهيم - محمَّد - إلخ.
2- المذكَّر المجازي: هو ما ليس ذَكَرًا، وليس كائنًا حيًّا أصلًا، ولكنه يعامَل في اللغة العربية معاملة الذكَر، أي يذكَّر: كتاب - قمَر - نَجْم - مستشفى - إلخ.
3- المؤنَّث الحقيقي: هو ما دلّ على أنثى من الإنسان أو الحيوان أو نحوهما: امرأة - عَقْرَب - فَرَس - أتان (أنثى الحمار) - نملة - ناقة - إلخ.
4- المؤنث المجازي: هو ما ليس أنثى، وليس كائنًا حيًّا أصلًا، ولكنه يعامَل في اللغة العربية معاملة الأنثى، أي يؤنَّث: أرض - قصة - شمس - طاولة - نجمة - إلخ.
** *
وينقسم الاسم تذكيرًا وتأنيثًا من حيث اللفظ إلى:
1- مؤنث لفظي: وهو ما كان لفظه مؤنَّثًا، سواء أكان معناه مؤنَّثًا أم كان مذكَّرًا.
ومن المؤنث اللفظي الذي معناه مؤنث "فتاة - امرأة - معلّمة - صحراء - كُبرَى - إلخ".
ومن المؤنث اللفظي الذي معناه مذكَّر "طلحة - أسامة - عُبَيدة - إلخ".
2- مذكَّر لفظي: وهو ما كان لفظه مذكَّرًا، سواء أكان معناه مؤنَّثًا أم كان مذكَّرًا.
ومن المذكر اللفظي الذي معناه مذكر "محمَّد - إبراهيم - معلِّم".
ومن المذكر اللفظي الذي معناه مؤنَّث "حامل - قاصر - طالق - لَعُوب - إلخ".
** *
لاحظ أن علامات تأنيث الاسم هي:
1- تاء التأنيث المربوطة: قصة - حكاية - فتاة - امرأة - إلخ.
2- ألف التأنيث المقصورة: كُبرَى - صُغرَى - غَيْرَى - عَطْشَى - ظمأى - هُوَيْنَى - إلخ.
3- الألف الممدودة: صحْراء - خضراء - قرفصاء- كبرياء - إلخ.
وكل من هذه العلامات تكون زائدة على أصل الكلمة.
***
وينقسم الاسم من حيث بِنْيَته إلى:
1- صحيح الآخر: ما كان آخره حرفًا صحيحًا لا معتلًّا، أي إنه ليس منتهيًا بألف ممدودة (عصا)، ولا بألف مقصورة (هُدى). وليس في اللغة العربية اسم ينتهي بواو مد. ومن الأسماء صحيحة الآخر: كتاب - بلد - شمس - قمر - قلم - علم - انتباه - الله - إلخ.
2- معتلّ الآخر: ما كان آخره ألفًا ممدودة أو مقصورة (عصا - رضا - هدى - عيسى - موسى) ويسمى اسمًا مقصورًا، أو كان آخره ياء مد (القاضي - المتعالي) ويسمى الاسم المنقوص.
ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على آخر مفرده، يسمى