وقعت معركة المليداء بين الإمام عبدالرحمن بن فيصل وابن رشيد عام
معركة المليـــداء الشهيرة عام 1308 هجري .وانتهاء حكم السعود الثاني في الحجاز معركة المليـــداء .هي معركة فاصلة وقعت في 13 من جمادى الثاني عام 1308 هـ(24 يناير 1891) بين الأمير محمد بن عبدالله الرشيد ومعه أهل حائل وبوادي شمر وبين الأمير حسن ال مهنا أبا الخيل أمير بريدة ومعه أهالي بريدة وزامل بن سليم أمير عنيزة ومعه أهالي عنيزة وصالح الخريدليٍِ أمير المذنب ومعه أهاليٍِ المذنبِ والبرزان من قبيلة مطير و الشيابين من قبيلة عتيبة و بعض من الدهامشه من قبيلة عنزة المتواجدين في أطراف القصيم .هزم اهل القصيم وكانوا قبلها قد رجحت كفتهم في مكان يسمي القرعاء في بداية المعركه ولكن حنكة الشيخ ضيف الله الذويبي امير بني عمرو وخطتة التي أشار بها على الأمير محمد العبدالله الرشيد ، استطاعت ان تستدرجهم الى سهل المليداء وتبعدهم عن حصونهم و مراكز تموينهم فانتصر ابن رشيد و جيشه انتصارا عظيما وتم اسر الامير حسن بن مهنا ، وقد كسرت يمينه في المعركه وصوب ، ثم اخذه بن رشيد مع عائلته وعدد من أفراد أسرتة الي حائل وبقي هناك حتي وفاته عام 1320هـ.وقد سجن معه أبناءه صالح وسليمان ومحمد وأخاه عبد الرحمن بن مهنا وكذلك ابني عمه محمد وصالح ابني عبد الله بن مهنا الصالح، وأبناء عمومته محمد بن علي بن صالح بن عبد الله بن صالح الحسين أبا الخيل وعبد العزيز بن علي بن محمد بن صالح الحسين أبا الخيل وهؤلاء ظلوا في سجنهم إلى أن هربوا منه فيما بعد. إبراهيم ال مهنا.استطاع ابراهيم ال مهنا بعد معركة المليداء ، ان يجمع من بقي معه ، وتوجه إلى مقر تواجد عبدالرحمن بن فيصل وأتباعه من قبيلة العجمان بأقليم الخرج بعد سقوط الرياض بيد الأمير محمد العبدالله الرشيد ، وانضم اليه ، فشجعهم ذلك على مهاجمة بلدة الدلم جنوب الخرج وانتزعوها من حامية محمد ابن رشيد ، ثم ساروا الى الرياض وتمكنوا من دخولها ، وطرد رجال محمد بن رشيد منها ، لكن لم يمكثوا طويلا فيها وغادروها بسبب وصول الاخبار اليهم بتحرك ابن رشيد وقواتة ، على أمل ملاقاته في بلدة حريملاء ، للحيلولة دون محاصرته لهم بالرياض .من ناحية آخرى ما أن علم الامير محمد بن رشيد حتى جهز جيشا وتوجه به لمقاتلة عبدالرحمن بن فيصل ومن معه من قبيلة العجمان و إبراهيم بن مهنا و معه اهل القصيم والتقئ الطرفان عند بلدة حريملاء (وقعة حريملاء عام 1309هـ 1891م) فانهزم عبدالرحمن بن فيصل ومن معه وتشتت قواتة وقتل في تلك المعركة عدد من آسرة آل سعود منهم مساعد بن جلوي بن تركي بن عبد الله آل سعود ، وقبض محمد بن رشيد علي إبراهيم بن مهنا بعد المعركه و قتله .تشتت قوات عبدالرحمن ، وفر إلى البادية ، وظل هو وعائلتة وجمع من آسرة آل سعود مدة تزيد عن العامين متنقلا بين أطراف صحاري الدهناء والصمان واقليم الأحساء ، والبحرين حتى استقر بهم المطاف للإقامة في الكويت لدى حاكمها الشيخ مبارك الصباح .من ناحية ثانية واصل محمد بن عبدالله الرشيد زحفه على الرياض و أمر بهدم سورها و قصري حكامها القديم والجديد ، وبهذا انتهى عصر الدولة السعودية الثانية وولى على الرياض فهــاد الرخيــص
وقعت معركة المليداء بين الإمام عبدالرحمن بن فيصل وابن رشيد عام