في تصنيف جوابك بواسطة

حل درس التسامح مع المخالفين في العقيدة

أتعلم من هذا الدرس ان:

أبين أن الاختلاف بين البشر سنة الهية حتميةأوضح مفهوم التسامح وأهميته وضوابطه الشرعيةأبين موقف الإسلام من اختلاف الناس في العقيدةأذكر مظاهر التسامح مع المخالفين في العقيدةأوضح بعض الأسباب التي تؤدي إلى الاختلاف بين أصحاب العقائد المختلفةأحدد أهمية تقبل الآخرين والتعايش معهم بروح التسامح

أتوقع ماذا لو:

أصبحت الشمس قمرا؟ (الفناء)أصبحت الأرض كلها يابسة؟ (الفناء)أصبحت الحيوانات آكلة العشب آكلة لحوم؟ (الفناء)

أستنتج مما سبق آن انسجام الكون وانضباطه رغم اختلاف وتنوع مظاهره ومكوناته لدليل على عظمة الخالق ودليل آخر على قدرة الإنسان على التعايش مع أخيه الانسان رغم الاختلاف في التصور والمعتقد ضمن ضوابط معينة

استخدم مهاراتي لأتعلم

الاختلاف الكوني سنة الهية

الاختلاف في عالم الإنسان، اتخذ أشكالا عديدة، منها:

الجنس والعرقالشكل واللوناللغة والثقافة والعقيدة

ومع أن هذا الاختلاف أمر طبيعي وسنة من سنن الله تعالى، إلا أنه كان سببا في بعض النزاعات والصدامات بين الناس من حين إلى آخر، بدلا من أن يكمل بعضه بعضا، ويشكل نمطا من التعاون الغني بتنوعه.

أتخيل، وأوضح

ماذا يمكن أن يترتب على:

الصراع في حال اختلاف الجنس ذكر وأنثى"؟ فناء البشر وزوالهمالصدام في حال اختلاف الدين والعقيدة بين الناس؟ فناء البشر وزوالهم

موقف الإسلام من اختلاف المذاهب والعقائد:

قال تعالى : (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) وقال تعالى : {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}ينظر الإسلام إلى الاختلاف بين الناس على أنه أمر طبيعي بسبب تفاوت أغراضهم وأفهامهم وطاقاتهم الفكرية والبدنية، وهو مظهر من مظاهر الإرادة التي أعطاها الله سبحانه وتعالى للإنسان، فيجب أن لا يتحول هذا الاختلاف بأي حال من الأحوال إلى كراهية وحقد، خاصة أن المسلم يعلم يقينا أن الاختلاف والتعدد والتنوع بين البشر باقی مادامت السموات والأرض، وأنه من حكمة الله عز وجل قال تعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ)

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم: عاش في مكة والمدينة، وتعامل مع الناس، ولم یکن جميع الناس مؤمنين، وعندما ناصبه بعضهم العداء، كان يقول: «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون» (البيهقي)، 

لذا فإن المجتمع المسلم لا يعيش بمعزل عن غيره من المجتمعات تحت أي ذريعة، لأ ذلك يناقض واقعية الإسلام ورسالته العالمية الخالدة، وأعظم خصائصها وأجلها السماحة والرحمة، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء).

أفرق: بين الاختلاف والخلاف بين البشر.

الاختلاف: ظاهرة إيجابية وضرورية، ويجب أن تؤدي إلى الانسجام والتعايش والتقبل - سببه التفاوت في الأفهام القدرات واختلاف المصادرالخلاف: أمر مذموم، ويجب تحاشیه والابتعاد عنه؛ لأنه غالبا ما يؤدي إلى التنازع والصدام - سببه الهوى والتقليد والتعالي والتعصب

حل درس التسامح مع المخالفين في العقيدة

1 إجابة واحدة

بواسطة

اسئلة متعلقة

1 إجابة
سُئل يونيو 17، 2021 في تصنيف جوابك بواسطة jawabe
1 إجابة
1 إجابة
موقع جوابي يقدم حل تمارين وحل اسئلة تعليمية في جميع المراحل , موقع جوابي هوة موقع عربي مختص في مجال التعليم والمحتوي العربي
...