يتحدث النص الشعري عن الإنسان المتذمر الذي لا يتأمل جمال الطبيعة والكون
ان كل كلمة و كل فكرة تعد بمثابة طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك ، سواء كانت ذات طبيعة سلبية أو ايجابية
إذا أعجب المرء بنفسه عمي عن نقائصها، فلا يسعى في إزالتها، ولهى عن الفضائل فلا يسعى في اكتسابها، فعاش ولا أخلاق له، مصدرا لكل شر، بعيدا عن كل خير…
مع كل آذان فجر ، أستشعر العيد ، وزينة أمي
ان السلام كالحرب .. معركة لها جيوش وحشود وخطط وأهداف والثقة بالنفس معركة ضد كل مضاعفات الهزيمة
وراء كل رجل عظيم امرأة تقول له لست عظيما ..
لسان الناس كتاب على الارض ، فلا تهمل قراءته ، و لا تصدق كل ما تقرأه فيهنريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب واللعب شيء يتكرر كل يوموسوف تستمر مسيرة النصر حتى يرفرف العلم الفلسطيني في القدس وفي كل فلسطين .تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طول الوقتفي قلب كل شتاء ربيع يختلج ، و وراء نقاب كل ليل فجر يبتسميضاحك في ذا العيد كل حبيبه***حذائي، وأبكي من أحب وأندب***أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم***وأين من المشتاق عنقاء مغربما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر.. قد يبدو الأمر سهلا، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتكانني أؤمن بحقي في الحرية، وحق بلادي في الحياة، وهذا الايمان اقوى من كل سلاح.إذا تم العقل نقص الكلامالفقر هو صنو الجهل وصنو المرض ومتى اجتمع الثلاثة كفر الشعب بالدولة ومات فى النفوس كل شعور وطنى.إن أزمة الإنسانية الآن، و في كل زمان هي أنها تتقدم في وسائل قدرتها، أسرع مما تتقدم في وسائل حكمتهاسقتني بعينيها الهوى وسقيتها***فدب دبيب الخمر في كل مفصلالأم هى كل شئ فى هذه الحياه هى التعزيه فى الحزن، الرجاء فى اليأس والقوة فى الضعف
يتحدث النص الشعري عن الإنسان المتذمر الذي لا يتأمل جمال الطبيعة والكون