في تصنيف جوابك بواسطة

تحضير نص هويتنا الثقافية والعولمة الرائد في اللغة العربية

صرح أحد الصحفيين الضرفاء عن رأيه بخصوص العولمة ، و قال : إنها تتجلى في حادث مقتل الأميرة يانا سنة 1997م ، و الدليل هو مقتل الأميرة الإنجليزية مع رجل  مصري ، بحادث اصطدام في نفق فرنسي في سيارة ألمانية ، و التي تعمل بمحركها الهولندي ، يقودها بلجيكي كان مخمورا بالوسكي الإسكتلندي ، متبوعة مباشرة من قبل مصورين إيطاليين على دراجات نارية يابانية ، عولجوا بعد ذلك من طرف طبيب بولوني ، يستعمل أدوية إسرائيلية ، هذا الخبر أرسل إليك من موظف سويدي ، على منصة التواصل الإجتماعي الأمريكية ، و أنت من المحتمل أن تقرأ هذا الخبر على حاسوبك ، يستعمل رقائق الإلكترونية تايوانية ، و شاشة كورية ، جمع من قبل عمال من بنغلاديش في مصنع سنغافورة ، و نقل من طرف شاحنة صينية الصنع التي يحاكيها باكستاني.

مثال لمفهوم العولمة من أجل الفهم أكثر:

العديد كتب عربية و كتب أجنبية التي قد تناولت موضوع العولمة ، فمنها نجد :"ماهي العولمة؟" للكاتب ولريش برك."العولمة الثقافية" للكاتب الشيخ عبد اللطيف الشيخ."العولمة و الهوية" للكاتب عبد القادر عبد الله العرابي."فخ العولمة" للكاتب هانس يشترهان."العولمة" للكاتب جلال أمين."العولمة ذلك الخطر القادم" للكاتب مصطفى رجب.

مؤلفات تناولت موضوع العولمة:

تحضير نص هويتنا الثقافية والعولمة الرائد في اللغة العربية

مفهوم الثقافة:

المقصود من الثقافة هي ثرات فكري التي تتميز به جميع الأمم عن بعضها البعض ، حيث تختلف خصائص المجتمع إلى آخر . وذلك للإرتباط الوثيق الذي يربط بين واقع الأمة و ثراتها الفكري و الثقافي ، مع أن الثقافة تنمو مع نمو الأمة ، و تتراجع مع ذلك التخلف الذي يصيب الأمة.

تحليل النص:

فرضية النص:

بعد قراءتك للتمهيد يتبادر إلى دهنك الإشكال الجوهري الذي سنحاول الإجابة عنه من خلال النص و الذي إشكاليته "كيف تؤثر العولمة على الثقافة؟" ، بمعنى آخر "هل للعولمة تأثير في تلاشي الثقافة و إختفاؤها؟".

ملاحظة النص:

1- دلالة العنوان:

إن العنوان يبرز لنا إشكالية معاصرة شائكة ، تتجلى في طبيعة علاقة بين مفهومين حاضرين بقوة في بناء شخصية الفرد و المجتمع.

2- دلالة الصورة:

تمثل الصورة رسما يوحي إلى نوع من التساؤل حول  مصير الثقافات الناتج عن إمتداد ظاهرة العولمة في كل أنحاء العالم.

الأفكار الأساسية:

1- افتتاح النص برفع اللبس عن مفهوم الهوية الذي لاينعني الإنغلاق عن الذات و اتقوقع في الماضي.2- رفض الكاتب فكرة كون العولمة فكرة تربط بالماضي ، بل إنها مرتبطة بالتطور الدائم.3- الإشارة إلى أن التطور لا يتحصل إلا بجعل الماضي مساير للحاضر و المستقبل في ظل ما يعرفه العالم من تطور في شتى المجالات.4- تأكيد الكاتب على أن التعامل الصحيح مع العولمة ، لا يشكل أي خطر عن الهوية و الثقافة.5- إنتقاد الكاتب بعض المواقف التي تنظر للعولمة نظرة سلبية ، بإعتبارها مهددة للهوية.6- إعتبار الكاتب للهوية موضوعا شائكا يصعب الحسم فيه ، إلا أنه يؤكد على عدم الخوف على الهوية مادامت مرتبطة بالإختلاف و التميز.

تحضير النص:

1- إستخرج الحقل الآني و الحقل الماضي من النص. و استنتج هيمنتهما.

الحقل الآني:العولمة - المستقبل - عرب اليوم - إلتحاق بالركب - مكتسبات الحاضر.الحقل الماضي:عرب الأمس - اتقوقع في الماضي.الإستنتاج:نلاحظ هيمنة الحقل الآني بكثرة ألفاظه الواردة في النص مقارنة مع الحقل الماضي ، مما يوحي لنا أنا الكاتب بمفهومه للهوية الشخصية التي يتوجب أن تكون مرتبطة بالمستقبل لا أن تظل في الماضي.

2- إستخرج من النص الصفات السلبية و الإيجابية للهوية و الثقافة.

الصفات الإيجابية:رمز التطور و التجديد مؤشر التنوع و الإختلاف و التعايش.الصفات السلبية:اتقوقع في الماضي و مؤشر التطابق رمز الجمود نهاية المطاف.

3- فكرة عامة للنص :

يناقش الكاتب في نصه ، مفهوم للهوية معتبرا إياه مفهوما عميقا ، يعرف إلتباسا كبيرا عند الكثير من الناس ، بحيث يربطونه بكل ما ينتمي إلى الماضي ، الشيء الذي يؤدي إلى الجمود و الثبات في نظر الكاتب ، و يدعوا هذا الأخير إلى ربط الهوية بالمستقبل و روح العصر.

4- صفات العولمة:

الصفات السلبية:إندثار خصوصيات و غزو ثقافي كاسح يخترق الهويةآلة حضارية كاسحةالتعالي على التاريخالصفات الإيجابية:التقدم و التحديثعنصر مساهم في بناء المجتمع

لجأ الكاتب إلى إلحاق مجموعة من الصفات لهذين المفهومين قصد إبراز موقفه منهما.

5- البناء الحجاجي للنص:

العولمة لا تهدد الهوية ، مع ضرورة ربط الهوية بالمستقبل و تطور الذات.

6- أطروحة النقيض:

رفض العولمة كونها تساهم في إختراق الثقافات و الخصوصيات المحلية.

7- أسلوب النص: 

سلك الكاتب منهج إستقرائي في تقديم أفكار النص حيث إنتقل فيه من ما هو خاص إلى ماهو عام ، إذ عرض بداية بعض الجوانب الإشكالية التي يصعب الحسم فيها ليخلص حكمه العام الذي يفيد عدم تأثير العولمة على الهوية الثقافية.

8- لغة النص:

نظرا على الطبيعة الحجاجية للنص فإن الكاتب خط نصه بلغة إخبارية تقريرية قاصدا من خلالها بسط أفكارها بوضوح وسلاسة حتى يتمكن من إقناع المتلقي ، و هذا ما يبرر بعده من إستعمال المجازات و الإيحاءات ، و إعتمد على جمل إخباريا مشتملتا على أدوات التوكيد ، إضافة إلى إعتماده على حجج وبراهين متعددة و لاسيما الواقعية منها لأجل بلوغ غايته القناعية.

9- القراءة التركيبية:

لقد ركز الكاتب على العلاقة المتصدعة بين العولمة و المكون الثقافي للمجتمعات، إذ أكد على ضرورة الفهم الخاطئ للعولمة لكونها تهدد الهويات ، كما يرى أنه لابد من جعل الهوية مسايرة لما عليه العالم من تطوير وتقدم متساير و قد عرض كل ذلك في قالب حجاجي إستقرائي مبني على المناقشة واسعة الآراء ، ومسندا إلى آليات و وسائل حجاجية متعددة و اللغة التقريرية واضحة هدفا إلى تأكير الرأي الشخصي و تفنيد الرأي المعارض..

1 إجابة واحدة

موقع جوابي يقدم حل تمارين وحل اسئلة تعليمية في جميع المراحل , موقع جوابي هوة موقع عربي مختص في مجال التعليم والمحتوي العربي
...